عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
49
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
وَ تَخْشَى النَّاسَ فى ذلك « اى - تستحيى منهم : و قيل : تخاف لائمة النّاس ان تقولوا امر رجلا بطلاق امرأته ثمّ نكحها . وَ اللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ - قال عمرو بن مسعود و عائشة : ما نزل على رسول اللَّه عليه الصلاة و السلام آية اشدّ عليه من هذه الاية . و قالت عائشة : لو كتم النّبي ( ص ) شيئا ممّا اوحى اليه لكتم هذه الاية . حاصل اين قول آنست كه رسول خدا آن ساعت كه زينب را ديد يك نظرة مفاجاة بىتكرار و آن نظر مباح است ، در دل وى محبت زينب افتاد بىاختيار ، و ذلك لا يقدح فى حاله ( ص ) لانّ العبد غير ملوم على ما يقع فى قلبه من الودّ ما لم يقصد فيه المآثم لانّ الودّ و ميل النفس من طبع البشر . و رسول خدا در دل كرد كه اگر زيد او را طلاق دهد من او را بزنى كنم از آنكه وحى آمده بود از پيش كه : « انّ زينب من نسائك » و اين معنى رسول در دل پنهان ميداشت و از مردم شرم ميداشت كه اظهار كند و ميترسيد كه عيب كنند و گويند مردى را طلاق زن فرمود و خود او را بزنى كرد ، يا گويند زن پسر خواندهء خود را بزنى كرد ، و قول درست و تاويل پسنديده آنست كه زين العابدين گفت - امام على بن الحسين بن على عليهم السلام ، و كذلك روى عن الحسين بن ابى الحسن البصرىّ قال : كان اللَّه عز و جل قد اعلم نبيّه ( ص ) انّ زينب ستكون من ازواجه و انّ زيدا سيطلّقها ، فلمّا جاء زيد و قال : انّى اريد ان اطلّقها ، قال له : « امسك عليك زوجك » ، فعاتبه اللَّه و قال : « لم قلت امسك عليك زوجك و اخفيت ؟ انّى اعلمتك انّها ستكون من ازواجك » ، و هذا هو الاولى و الاليق به حال الانبياء و هو مطابق للتّلاوة ، لانّ اللَّه تعالى اعلم انّه يبدئ و يظهر ما اخفاه و لم يظهر غير تزويجها منه فقال : زَوَّجْناكَها فلو كان الذى اضمره رسول اللَّه محبّتها او ارادة طلاقها لكان يظهر ذلك لانّه لا يجوز ان يخبر انّه يظهره ثمّ يكتمه فلا يظهره فدلّ انّه انّما عوتب على اخفاء ما اعلمه اللَّه انّها ستكون زوجة له و انّما اخفاه استحياء ان يقول لزيد : انّ الّتى تحتك ستكون امرأتى ، و هذا قول حسن مرضىّ و اللَّه اعلم .